منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

منتدى لبحث ومناقشة قضايا المياه من منظور طلاب وخريجى الكلية

المواضيع الأخيرة

» صدور كتاب عمليات المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:38 pm من طرف احمد نيمو

» عدنا للعمل
السبت أغسطس 13, 2016 11:16 am من طرف Admin

» دوره أمن وحماية أنظمة المعلومات في المؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الإثنين يوليو 18, 2016 12:25 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات تدقيق وضبط مخاطر الاحتياجات المالي ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:50 pm من طرف م.هبه

» دوره إدارة العلاقات العامة الدولية برؤي معاصرة ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الثلاثاء يوليو 12, 2016 11:36 pm من طرف م.هبه

» السموم الطحلبية
الإثنين يوليو 11, 2016 8:27 pm من طرف Malaz Alamin

» (water ,sanitation and Hygiene (EMERGENCY GUIDELINES
السبت يوليو 09, 2016 11:46 pm من طرف Malaz Alamin

» دوره أساليب إدارة العلاقات العامة في تحسين الصورة الذهنية للمؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب ‏والاستشارات )‏
الإثنين يونيو 27, 2016 1:53 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات وفنون التسويق والترويج عبر الهاتف ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
السبت يونيو 25, 2016 2:05 pm من طرف م.هبه

يوليو 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


    مياه النيل واسرائيل

    شاطر

    احمد محمد موسي محمد

    ذكر عدد الرسائل : 25
    الموقع : الخرطوم
    البلد :
    السٌّمعَة : 3
    عدد النقاط : 56
    تاريخ التسجيل : 28/11/2008

    مياه النيل واسرائيل

    مُساهمة من طرف احمد محمد موسي محمد في الجمعة مايو 01, 2009 10:27 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المياه كلمة السر التي تربط الكيان الصهيوني بعلاقات حميمية مع كينيا وأوغندا وإريتريا


    هل يكون تمزيق السودان بداية لسيطرة إسرائيل على مياه النيل




    *****
    كانت دوماً المياه العربية سندًا قويًا في السياسة الإسرائيلية لتمسّكها باختيار فلسطين لتكون وطنًا قوميًّا لليهود منذ الحرب العالمية الأولى وحتَّى اليوم، حيثُ وضع زعماء الحركة الصهيونية العالمية قضية المياه نصب أعينهم عندما طالبوا بتأسيس دولة إسرائيلية سياسيًّا، واختاروا لها شعار (من النيل إلى الفرات أرضك يا إسرائيل).

    ولا يخفى على أحد صعوبة الأزمة التي قد تواجهها مصر في المستقبل المنظور نظراً لما يتعرض له السودان من ضغوط دولية تصل إلى حد المؤامرة بتمزيق وحدة أراضيه وهو الأمر الذي يعد بمثابة أكبر خطر يتهدد الأمن القومي المصري في الوقت الحاضر , خاصة أنه إذا ما سقط السودان في بحر التمزق فإن الهدف الأول الذي سيسعي إليه الطامعون وعلى رأسهم إسرائيل هو الاستحواذ على مياه النيل , وهو الأمر الذي حذر منه أكثر من خبير وعلى رأسهم عالم الجيولوجيا المصري الدكتور رشدي سعيد الذي أبدى تخوفه من التحولات السياسية التي تحدث حاليا في جنوب السودان جراء النزعات الانفصالية، وما يمكن أن يسفر عنه الاستفتاء حول مصير الجنوب من إنشاء دولة جديدة مبديا قلقه من علاقات قد تربط الدولة المزمع إقامتها مع إسرائيل تجعلها تستجيب لمطلبها بشراء المياه، معتبرا أنها المشكلة الملحة لدى إسرائيل, ومؤكداً أن الأمر قد يمتد لمطالبة مصر بمرور المياه إلى إسرائيل عبر الأراضي المصرية مقابل عائد مادي.

    ويتفق معه في هذا الرأي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية التربية جامعة المنصورة وخبير الشؤون السودانية الدكتور زكي البحيري الذي أكد أن إسرائيل تدعم الخلاف السوداني وتضع عينها على مياه النيل وتحدث عن أن هناك تقصيرًا لا حدود له من وزارة الخارجية والحكومة المصرية في كل قضايا السودان، وأولها مشكلة الجنوب، حيث وقفت مصر موقف المتفرج في الوقت الذي تدخلت فيه كينيا وأميركا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا, معتبراً أن الأمن القومي المصري يبدأ من السودان وينتهي في الشمال في فلسطين، وانتصار الجنوب على الشمال سيكون على حساب الأمن القومي المصري وسيكون على حساب ورود ماء النيل ووصوله بالشكل الطبيعي، النيل الذي يساوي مصر, مؤكداً أن هناك مخططا دوليا لتقسيم السودان إلى عدة دويلات منذ عهد بوش، وكان السيناريو مخططا له بشكل مشابه لما حدث في العراق ما دامت المشاكل مستمرة، وعندما تحل الانتخابات الخاصة في 2011 سيقررون الانفصال – يقصد الجنوب - لأنهم لا يمكن أن يوجدوا مع دولة في ظل المشاكل وعدم الاستقرار فينفصلوا، وإذا انفصل الجنوب فستتطلع دارفور أيضا إلى الانفصال، وربما يفكر الشرق في مناطق كسلة أو غيرها في الانفصال، وربما أيضا الشمال , ونوه كذلك إلى أن هناك جهات أخرى تدعم الخلاف السوداني غير أميركا , وقال إن إسرائيل على رأس القائمة، والدليل التحالف الذي تم بين شريف حرير وأحمد إبراهيم دريج الذي ذهب إلى إسرائيل , وكذلك حركة التحرير السوداني بقيادة عبد الواحد محمد نور الذي لديه مكتب في إسرائيل , مؤكداً أن لدى إسرائيل أطماعا في السيطرة على بعض الدول الأفريقية وأنها تلعب في هذا المنطقة، وهي متفاهمة مع أميركا، وهدفها مياه النيل في المقام الأول، وستبحث لها عن وجود في إثيوبيا ودول أفريقيا حتى تتوقف أو يكون لها يد في عملية التنمية ومشروعات النيل وهي تريد تسعير مياه النيل حتى يتمكنوا من شرائها.

    ثم تحدث عما هو المطلوب من مصر خلال تعاملها مع هذا الملف , مشيراً إلى أنه يجب عليها أن تتوسط وتعمل على تقارب وتصالح بين الحكومة وقوى التمرد وأن تسير في برنامج التكامل الاقتصادي بينها وبين السودان لأن الوضع الاقتصادي هو الذي ينعكس على كل الأوضاع الأخرى، خصوصا السياسية، وأن يذهب مصريون للسودان لإقامة مشروعات زراعية واقتصادية لأنها واجب ضروري وملح للسودان، والسودانيون يتمنون ذلك.

    عين إسرائيل على مياه النيل

    ويشار إلى أن قضية المياه في مصر تحتل مسرح الأحداث في هذه الأيام، حيث يعُد نقص المياه الموضوع اليومي والخطاب السياسي والإعلامي في مصر، وليس أدل على ذلك من أن 50% من أبناء مصر لا يحصلون على المياه النقية، وأيضاً ما أكد عليه الرئيس حسني مبارك من خلال اجتماعه مع اللجنة الوزارية للري والموارد المائية، حيث أشار إلى أهمية المياه قائلاً:"إن قطرة المياه أغلى من البترول، لأنها ثروة مصر الحقيقية في الماضي والحاضر والمستقبل" ولا يخفى على أحد مسألة "الأطماع الإسرائيلية في المياه المصرية" التي ترجع إلى عام 1930م عندما تقدم تيودور هيرتزل إلى الحكومة البريطانية في عهد الملكة فيكتوريا ووزير خارجيتها "بلفورد" بمشروع يطلب فيه تحويل جزء من مياه نهر النيل إلى صحراء النقب في إسرائيل، وكانت حجته أن هناك فائضاً من مياه نهر النيل يفيض عن حاجة مصر ويصب في البحر المتوسط دون استخدامه في الزراعة أو تخزينه، حيث لم يكن لدى مصر في ذلك الوقت أي خزانات على نهر النيل، لذلك فكر أصحاب هذا المشروع في نقل هذا الفائض من مياه نهر النيل إلى سيناء عبر ترعة الإسماعيلية وقناة السويس، وذلك لتوطين اليهود في سيناء كنقطة للوثوب إلى فلسطين، وقد تم تحطيم هذا المشروع، ولم يتم لإسرائيل تحقيق طموحها في السيطرة على جزء من مياه نهر النيل لتعمير صحراء النقب التي تمثل حلم إسرائيل.

    ولقد قامت إسرائيل عبر التاريخ بمحاولات متعددة كشفت عن مخططاتها الإجرامية إزاء نهر النيل، وكانت كل هذه المحاولات تحت شعار مقايضة المياه بالسلام. ومن هذه المحاولات , ما أبدته إسرائيل في منتصف السبعينات من رغبة في الحصول على (10 %) من إيراد نهر النيل وهو ما يمثل (8 مليارات م3) لحل مشكلة المياه في إسرائيل , وكذلك ما اقترحه رئيس جامعة تل أبيب "حاييم بن شاهار" بأن تسعى إسرائيل إلى إقناع مصر بضرورة منحها حصة من مياه النيل لا تتجاوز نسبة (1 %) تُنقل بواسطة أنابيب بهدف استخدامها في مشاريع التنمية الزراعية داخل قطاع غزة وخارجها , ويشار كذلك إلى أن بعض خبراء المياه الإسرائيليين اقترحوا بأن تمد مصر قطاع غزة بما يُعادل (100 مليون م3) سنوياً من المياه، وهي نسبة تُعادل (0.2%) من استهلاك مصر من المياه , كما اقتراح بعض المهندسين الإسرائيليين إقامة مشروع ضخم لجلب مياه النيل إلى صحراء النقب الشمالي عبر ترعة الإسماعيلية وعن طريق أنابيب تحت قناة السويس. ولكن كل هذه المحاولات لم يُنفذ منها شيء، ولما فشلت إسرائيل في تنفيذ هذه المشروعات بالتراضي مع مصر لجأت إلى محاولة تنفيذ ذلك بالإجبار والضغط على مصر من خلال تحريض الدول الأفريقية المشتركة معها في مياه نهر النيل على إقامة المشاريع المائية التي ستؤدي إلى تخفيض حصة مصر من المياه وخصوصاً أثيوبيا , وأطماع إسرائيل لم تتوقف على المياه المصرية في نهر النيل، بل امتدت بأطماعها إلى المياه الجوفية المصرية، فنجدها في عام (1990م) قامت بدراسة عن طريق الأقمار الاصطناعية بالاستشعار عن بعد لتقدير كمية المياه الجوفية المخزونة في صحراء سيناء، وما يمكن سحبه منها بالطرق المُثلى لاستغلاله في الزراعة، وقدرت المياه المسحوبة في ذلك الوقت بحوالى (30 مليون م3) من المياه , وبذلك تُمثل إسرائيل خطراً داهماً لا على المياه المصرية فحسب، بل وعلى المياه العربية كلها، لذلك يتنبأ الكثير بأن المياه ستكون سبباً في كثير من الحروب بين العرب والإسرائيليين مستقبلاً.[/align]

    ahmed shomain

    عدد الرسائل : 17
    البلد :
    السٌّمعَة : 0
    عدد النقاط : 20
    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    رد: مياه النيل واسرائيل

    مُساهمة من طرف ahmed shomain في الإثنين مايو 11, 2009 2:00 am

    ليك التحيه الاخ احمد الدحل وانت دوما تتلمس مواضيع في غايه الاهميه ما اود ان
    اقوله ان تلك الدويله الوليده غير الشرعيه التي تعيش في احضان الارض العربيه تسعي لبسط نفوزها
    من ارض الفرات الي ارض النيل وهذا ما خطط له عندما تنادي اليهود باقامه اول موتمر لهم في سويسرا الا وهو مؤتمر بازل فا السؤال الذي يطرخ نفسه كيف نعمل علي فشل هذا المخطط؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 8:36 am