منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

منتدى لبحث ومناقشة قضايا المياه من منظور طلاب وخريجى الكلية

المواضيع الأخيرة

» صدور كتاب عمليات المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:38 pm من طرف احمد نيمو

» عدنا للعمل
السبت أغسطس 13, 2016 11:16 am من طرف Admin

» دوره أمن وحماية أنظمة المعلومات في المؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الإثنين يوليو 18, 2016 12:25 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات تدقيق وضبط مخاطر الاحتياجات المالي ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:50 pm من طرف م.هبه

» دوره إدارة العلاقات العامة الدولية برؤي معاصرة ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الثلاثاء يوليو 12, 2016 11:36 pm من طرف م.هبه

» السموم الطحلبية
الإثنين يوليو 11, 2016 8:27 pm من طرف Malaz Alamin

» (water ,sanitation and Hygiene (EMERGENCY GUIDELINES
السبت يوليو 09, 2016 11:46 pm من طرف Malaz Alamin

» دوره أساليب إدارة العلاقات العامة في تحسين الصورة الذهنية للمؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب ‏والاستشارات )‏
الإثنين يونيو 27, 2016 1:53 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات وفنون التسويق والترويج عبر الهاتف ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
السبت يونيو 25, 2016 2:05 pm من طرف م.هبه

ديسمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


    تطهير حمأة محطات الصرف الصحي و استخدام اشعة جاما

    شاطر

    water

    ذكر عدد الرسائل : 4
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : مهندس
    المزاج : رايق
    البلد :
    السٌّمعَة : 0
    عدد النقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

    تطهير حمأة محطات الصرف الصحي و استخدام اشعة جاما

    مُساهمة من طرف water في الأحد فبراير 15, 2009 8:17 pm

    إن العديد من تطبيقات نظم معالجة الحمأة في محطات الصرف الصحي والغير موجهة أصلاً للتطهير والتي تهدف إلى خفض المحتوى المائي أو التثبيت وجد أن لها آثار اعتبارية على الممرضات تصل إلى حد التطهير ،ففي دراسة للباحث (Watanabe et al., 1997) أجراها على سبع عشرة محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي باليابان وجد من خلالها أن أعداد القولونيات البرازية في الحمأة الخام تنخفض بشكل إعتباري بعد تعرض الحمأة للهضم اللاهوائي في درجات الحرارة المتوسطة (Mesophlillic Digestion) في حين أنها تنخفض إلى قيم أقل من 10/جرام بعد تعرضها للهضم اللاهوائي الحراري (Thermophillic Digestion).
    وفي دراسة أخرى شبيهة وجد الباحث (Burtscher et al., 1998) أن نظم المعالجة في ألمانيا التي فيها مرحلتي تثبيت لاهوائية أحدها حرارية والأخرى متوسطة الحرارة قد حققت كفأة عالية في القضاء على بكتيريا السالمونيللا والليستريا.
    واستطاع (Cabirol et al., 2001) أن يخفض أعداد القولونيات البرازية وأعداد بييضات الديدان الحية إلى مستويات مناسبة لإعادة الاستخدام في الزراعة عند تعريض الحمأة للهضم اللاهوائي الحراري لمدة 20 يوماً وذلك على مستوى محطة تجريبية في المكسيك.
    ومع التثبيت بالجير وجد (Mignotte – Cadirgues et al. , 2001) في تجربة فرنسية أن ارتفاع الرقم الهيدروجيني (pH) بسبب هذه المعاملة الكيميائية القلوية تقود إلى خفض الممرضات حيث لم يتمكن من عزل السالمونيللا في الحمأة المعرّضة لرقم الهيدروجيني (pH) مقداره 12.5 لمدة 24 ساعة .
    الباحث (Bujocjek et al., 2001) حصل على نتائج مقاربة في دراسة أجراها في كندا إلا أنه أضاف أن جراثيم (Spores) بكتيريا (Clostridium perfringens) قد حصل لها تثبيط تحت نفس مستوى المعاملة القاعدية الذي ترتفع عنده الرقم الهيدروجين (pH) إلى 12.
    الباحث (Jimenez – Cisneros et al., 2001) قارن بين تأثير المعاملة الكيميائية القاعدية والحمضية ووجد أن مقادير القولونيات البرازية و السالمونيللافي المحطة المكسيكية المدروسة تحقق أثناء المعالجة القلوية خفضاًفي المقادير بحوالي 8.5 لو في حين أن المعالجة الحمضية خفضت المقادير بما يقارب 4.5لو.
    كما وجد الباحث (Barrios et al., 2001) أن المعالجة الحمضية إذا كانت بتراكيز من حمض الخل أقل من 15000 جزء من المليون فإنها تؤدي إلى معاودة نمو البكتيريا في الحمأة المطهرة مرة أخرى وذلك في دراسة أجراها على القولونيات البرازية و السالمونيللا.
    كما أن العديد من الدول الأوروبية تطبق البسترة لتطهير الحمأة وذلك برفع درجة حرارتها إلى 70ْم لمدة نصف ساعة إلى ساعة (Farrell et al., 1975) ،وهذا التأثير الحراري القاتل للممرضات قد يتحقق عند استخدام الحرارة العالية في مرحلة خفض المحتوى المائي.
    وفي الدانمرك أجرى الباحث (Jepsen et al., 1997) دراسة على تأثير درجة الحرارة على البكتيريا الموجودة في الحمأة، وأوصى بأن تكون درجة حرارة البسترة لا تقل عن 70ْم، كما حصل أيضاً على نتائج مقاربة للباحثين السابقين فيما يخص المعاملة بالمواد القلوية، وعن تأثير تخزين الحمأة المنتجة على الحمل الوبائي فقد وجد أن مجرد التخزين للحمأة قد يؤدي إلى خفض مقادير السالمونيللا إذا كانت درجات حرارة التخزين 20ْم فما فوق في حين أن تخزين الحمأة يقود إلى خفض غير آمن في حق بكتريا الستربتوكوكس.
    وفي دراسة أخرى على تأثير التخزين أجراها الاسترالي (Gibbs et al.,1995) وجد أن التخزين لمدة عام يخفض مقادير السالمونيللا إلا أن القولونيات تبقى بمقادير غير مأمونة وتعاود النمو مرة أخرى .
    الكثير من الأبحاث تحدثت عن استخدام الأشعة المؤينة كأشعة جاما في تطهير الحمأة سواءاً على مستوى الدراسات التجريبية أو محطات المعالجة القائمة وأشادت بمأمونيتها وخصوصاً في تطهير المقادير الكبيرة من الحمأة المنتجة.
    كما أن إعادة استخدام الحمأة كمادة أساسية في مصانع الـ(Compost) قد يعرضها للتطهيرالاستخدام.
    والجدير بالذكر أن بعض وسائل التخلص من الحمأة كالترميد أو الحرق (Incineration) تؤدي إلى التعقيم وإن كانت غير موجة أصلاً لهذا الغرض حيث تتعرض فيه الحمأة لدرجات حرارة عالية جداً تقود إلى فقد المواد العضوية الحية وغير الحية بما فيها الممرضات بأنواعها.
    إن سعي محطات معالجة مياه الصرف الصحي إلى تنقية هذه النفايات المنزلية السائلة وتصفيتها من العوالق والرواسب قاد بالضرورة إلى تكون نفاية صلبة لهذه المحطات والتي شكلت بدورها همّاً وتحدياً دفع الجهات المعنية لابتكار طرق معالجة وتخلص سليمين لهذه النفاية الصلبة، آخذين في الاعتبار محتواها من الملوثات الكيميائية والمعادن الثقيلة والممرضات (Scott et al, 1985) .
    إن إفراغ هذه النفايات الصلبة في البيئة يعتبر مشكلة بيئية وإعادة استخدامها هو الخيار المفضل، ولكن المشكلة في الطرق التقليدية للمعالجة بالهضم اللاهوائي وخفض المحتوى المائي أنها لا تقود إلى خفض الممرضات في هذه النفاية (Gibbs et al, 1995).
    إن احتواء هذه النفاية على المغذيات المفيدة للنبات زاد من استخدامها كمخصب للترب الزراعية مما يستلزم توفير تقنية مأمونة في خفض الحمل الوبائي لها خصوصاً فيما يتعلق ببيضات الديدان المعوية ذات الخطر العالي على الصحة (Jepsen et al., 1997; Jimenez – Cisnesos et al , 2001)
    العديد من الطرق قد اقترحت لخفض الممرضات في الحمأة ومنها التعريض لأشعة جاما والذي كان من أشهر مصادره في التطبيقات المستخدمة هو الكوبالت –60 (Horak, 1994; EPA, 2000).
    وعموما فإن الطاقة الإشعاعية لأشعة جاما نظيفة بيئياً إذ لا تتطلب إضافة مواد كيميائية ولا تخلف سميّة في المواد المشععة أو أي نشاط إشعاعي منبعث منها، كما أن لأشعة جاما قدرة فائقة على الاختراق والإمداد بجرعة منتظمة يمكن تصورها أو التنبؤ بها (Bryan et al., 1992) .
    وقد اتضح من الأبحاث قدرة المعالجة بالأشعة على قطع سلسلة التلوث الميكروبي والطفيلي التي يمكن أن تنشأ من استخدام الحمأة في الزراعة والتي قد تصل للإنسان مروراً بالنبات والحيوان (Tauber et al, 1975) مما يقود إلى رفع مأمونية إعادة استخدامها من الناحية الوبائية وبالتالي إمكانية توزيعها على المشاريع الزراعية مما قد يشكل أهمية اقتصادية لإدارات معالجة النفايات (Suess et al , 1983) .
    بين عامي 1945-1970 نشر حوالي سبعين بحثاً حول تطبيقات معالجة المخلفات بالإشعاع وبينت جدوى هذه التقنية في القضاء على الأحياء الدقيقة، كما ساهم توفر المصادر الإشعاعية في أواسط الخمسينيات في تفعيل استخدام الأشعة في التطهير (Feates et al , 1975) .
    بدأت إدارة الأبحاث و التقنية بألمانيا في دعم أبحاث تطهير النفايات الصلبة لمحطات الصرف الصحي باستخدام الأشعة مبكراً مما أسفر عام 1973م عن افتتاح أطول محطة تجريبية لتشعيع الحمأة بأشعة جاما وذلك في مدينة (Geiselbullach) قرب (Munich) وبدأت بإنتاج 30م3 / يوم وعند أوائل الثمانينات استطاعت الوحدة العمل بطاقتها التصميمية وتوليد 150م3 / يوم، وكان الناتج من هذه الوحدة يتم إعادة استخدامه بتوزيعه على المزارعين كسماد (Suess et al, 1983) .
    وقد أوضحت التقارير الألمانية بعيد بداية تشغيل المحطة أن هذه التجربة كشفت أن التطهير بالتشعيع مجدي اقتصادياً مقارنةً بالمعالجة الحرارية المستخدمة لتطهير الحمأة في ألمانيا في ذلك الحين (Lessel, 1975).
    وفي عام 1979م أصدر في ألمانيا تقريراً بعد عدة سنوات من إطلاق التجربة الأولى في محطة الصرف الصحي بـ(Geiselbullach) ورد فيه أن استخدام أشعة جاما لتطهير النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي يعتبر خياراً اقتصادياً خصوصاً في حالة الكميات الكبيرة، وأن هذه الحمأة يجدر أن يعاد استخدامها كسماد زراعي ومكيف للتربة الزراعية et al, 1992) (Bryan.
    وفي المؤتمر الذي عقد عام 1981م في (Grenoble) في فرنسا تحت عنوان المعالجة الإشعاعية للنفايات واستخدامها والذي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان من توصياتهم أن استخدام هذه التقنية لتطهير الحمأة أمر مهم جداً للدول النامية خصوصاً في ظل النقص الحاد في الموارد والطاقة والتزايد السكاني مع المستوى المتدني من الصحة العامة، وفي هذه الأثناء كانت كندا تجهّز وحدة لتشعيع حمأة محطة للصرف الصحي بغرض إعادة استخدامها في تخصيب وتحسين التربة الزراعية لتنتج 50 طناً من الحمأة المشععة يومياً كأول تجربة لها بهذا الحجم (Machi, 1985) .
    وفي العام 1985م أضافت اليابان في بعض وحدات معالجة النفايات الصلبة في محطات الصرف الصحي تجهيزاتٌ لتعقيم المياه المتولّدة من وحدات معالجة الحمأة بأشعة جاما لتتمكن بذلك من تعقيم هذه المياه قبل أن تُدخلها على المحطة من جديد، وذلك بعد أن كانت قد نفذت عدة مشاريع لتطهير الحمأة (Japan Atomic Energy Research Institute, 1988) .
    الباحث (Thompson et al., 1999) وجد في دراسة أجراها للمقارنة بين سميّة مخلفات سائله مكلورة وأخرى منـزوعة الكلور مع أخرى مشععة بجاما ،ووجد أن العينات المكلورة وحتى منزوعة الكلور أكثر سميّةً من تلك المشععة بجاما وذلك بشكل اعتباري ، وهذا يقودنا إلى مأمونية أشعة جاما على المياه المتولدة من وحدة الخفض الآلي للمحتوى المائي والتي يتم عادةً إعادة معالجتها بإدخالها إلى محطة معالجة النفايات السائلة من جديد.
    وقد أقرت الجمعية الأمريكية للهندسة المدنية استخدام أشعة جاما لتطهير النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي وذلك في نشرتها في العام 1992م (Bryan et al, 1992) .
    كما أثمرت أبحاث تشعيع الحمأة في الهند عن تشغيل وحدة لتشعيع الحمأة وبطاقة إنتاجية ضخمة بلغت 110م3 يومياً واستخدمت في هذه الوحدة الكوبالت –60 كمصدر للأشعة المؤينة، وقد طبقت إعادة الاستخدام لهذا المنتج في الحقول القريـبة من المحطة في منطقة (Gajerawadi) وذلك في العام 1992م (Swinwood et al, 1994) .
    علاوة على الدول المذكورة آنفاً، فإن العديد من الدول قد استخدمت تقنية تطهير الحمأة في بعض محطاتها بأشعة جاما مثل استراليا ، إيطاليا، النرويج وجنوب إفريقيا وغيرها (Bryan et al, 1992) .
    هذا وقد نصّت التوصيات الصادرة من مصلحة حماية البيئة الأمريكية على ضرورة تطبيق وسائل لخفض الممرضات الموجودة في الأسمدة المصنعة من النفايات الصلبه لمحطات الصرف الصحي ذات الجودة العالية والتي تصنف من الفئة (أ) ذات الاستخدام المطلق، وكان من هذه الوسائل الموصى بها التعقيم بأشعة جاما عند جرعة تقدر بـ10 كيلوجري (EPA,2000).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 10, 2017 1:03 pm