منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

منتدى لبحث ومناقشة قضايا المياه من منظور طلاب وخريجى الكلية

المواضيع الأخيرة

» صدور كتاب عمليات المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:38 pm من طرف احمد نيمو

» عدنا للعمل
السبت أغسطس 13, 2016 11:16 am من طرف Admin

» دوره أمن وحماية أنظمة المعلومات في المؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الإثنين يوليو 18, 2016 12:25 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات تدقيق وضبط مخاطر الاحتياجات المالي ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:50 pm من طرف م.هبه

» دوره إدارة العلاقات العامة الدولية برؤي معاصرة ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الثلاثاء يوليو 12, 2016 11:36 pm من طرف م.هبه

» السموم الطحلبية
الإثنين يوليو 11, 2016 8:27 pm من طرف Malaz Alamin

» (water ,sanitation and Hygiene (EMERGENCY GUIDELINES
السبت يوليو 09, 2016 11:46 pm من طرف Malaz Alamin

» دوره أساليب إدارة العلاقات العامة في تحسين الصورة الذهنية للمؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب ‏والاستشارات )‏
الإثنين يونيو 27, 2016 1:53 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات وفنون التسويق والترويج عبر الهاتف ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
السبت يونيو 25, 2016 2:05 pm من طرف م.هبه

أكتوبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


    معالجة الحمأة في محطات الصرف الصحي وأثرها على حملها الوبائي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 152
    البلد :
    السٌّمعَة : 3
    عدد النقاط : 196
    تاريخ التسجيل : 25/07/2008

    معالجة الحمأة في محطات الصرف الصحي وأثرها على حملها الوبائي

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء فبراير 11, 2009 12:31 am

    إن الحاجة إلى تنقية مياه
    الصرف الصحي مع ازدياد الطلب على إعادة استخدامها قاد إلى ارتفاع مستوى
    المواصفات والمعايير الخاصة بتنقيتها لتحقق أعلى درجات الأمان البيئي
    والصحي في حالة إعادة استخدام هذه المياه أو التخلص منها في البيئة، وكان
    من أهم معايير الجودة لهذه المياه هو محتواها من الشوائب و المواد الصلبه
    والتي أدى إزالتها في محطات المعالجة إلى تكون نفاية صلبة(حمأة) لمحطات
    الصرف الصحي مستخلصة من هذه المياه .


    وفي مياه الصرف الصحي عرفت ثلاث أنواع من المواد الصلبة وهي العوالق
    الصلبة والمواد الصلبة الذائبة والعوالق الصلبة المتطايرة ، وقد وجد أن
    أغلب محتوى المواد الصلبة العالقة في مياه الصرف الصحي هو من المواد
    العضوية في حين أن المواد الغير عضوية كانت تشكل أعلى نسبة في مكونات
    المواد الصلبة الذائبة في مياه الصرف الصحي .


    تسمى المواد الصلبة المتكونة أثناء فترة المعالجة لمياه الصرف الصحي في
    المحطات بالحمأة ، وهي تحوي كميات ضخمة من الماء قد تتجاوز نسبتها 97% من
    حجمها، كما أنها تحوي مقادير من الممرضات المنقولة مع مياه الصرف الصحي
    والتي أزيلت معها أو ضمنها علاوةً على محتواها الكيميائي كمواد عضوية
    قابلة للتخمر والتحلل الحيوي.


    ولكي تصبح مقبولة وآمنه بيئياً وصحياً في حالة التخلص منها في البيئة أو
    إعادة استخدامها فإنه لابد من معالجتها للحد من مشكلة الممرضات المنقولة
    بها، و لتثبيتها بخفض قابليتها للتخمر والتحلل وبالتالي التحكم في التلوث
    الميكروبي الذي قد ينجم عن استعمارها وتعاقب الكائنات الحية الدقيقة عليها
    وأيضاً للتحكم في الروائح المنبعثة من جرّاء ذلك، كما أن خفض محتواها
    المائي يعتبر من الأهداف الرئيسية أيضاً لمعالجتها وذلك للتحكم في نمو
    الكائنات الحية الدقيقة عليها ولتقليص حجمها وبالتالي تقليص حجم الإنفاق
    على النقل والمعالجة وخلافه وعموما تصل مياه الصرف الصحي إلى محطات
    المعالجة قادمة من مصادرها المتعددة لمختلف الأنشطة البشرية في المدينة
    ليتم معالجتها بخطوات يمكن إيجازها كالتالي:


    عند مدخل المحطة يتم صدّ النفايات الصلبة الكبيرة التي لا يمكن معالجتها
    في المحطة كالعلب وقطع القماش والأخشاب وما إلى ذلك بواسطة المناخل
    المثبّتة عند المدخل ليتم استبعادها من مياه الصرف الداخلة إلى نظام
    المعالجة، وهذا النوع من النفايات الصلبة ليس هو المعني في هذاالمقال.


    يلي هذه المرحلة خطوة لإزالة المواد سريعة الترسب كالرمل والحصى وكذلك
    المواد سريعة الطفو كالشحوم والزيوت حيث يتم فصل الأولى بالترسيب والأخرى
    بالكشط. بعد ذلك تدخل مياه الصرف الصحي والتي لا زالت تحمل المواد الصلبة
    العالقة والذائبة وكل ما لم يزل في المرحلة الابتدائية المذكورة آنفاً إلى
    مرحلة الترسيب الأولي حيث يتم في فترة الاحتجاز الطويلة نسبياً انفصال
    كميات كبيرة من المواد الصلبة العالقة في مياه الصرف على شكل رواسب من
    الحمأة تتجمع في قاع خزانات الترسيب الأولي وذلك بفعل قوة الجاذبية
    الأرضية، ومن هذه المرحلة تخرج مياه الصرف الصحي وهي تحوي المواد الصلبة
    الذائبة ومقادير من المواد الصلبة العالقة ويتم نقلها بعد ذلك إلى مرحلة
    المعالجة الحيوية حيث تتكون الكتل الحية من نمو الكائنات الحية الدقيقة
    على المغذيات الذائبة في مياه الصرف، يلي هذه المرحلة الترويق الثانوي حيث
    تنفصل الكتل الحية عن مياه الصرف الصحي على شكل كتل من الحمأة ترسب في قاع
    خزانات الترويق الثانوي.


    إن مرحلتي الترسيب الأولي والترويق الثانوي هما المصدر الرئيسي للنفايات
    الصلبة لمحطة الصرف الصحي ومن المراحل الأخرى وعن طريق الكواشط والفلاتر
    والطواحن وخلافه يمكن توليد كميات من النفايات الصلبة لكن بكميات ثانوية
    نسبياً .


    إن مصدر الحمل الوبائي الرئيسي للنفايات الصلبة المتولدة في محطات الصرف
    الصحي هو البراز الآدمي ، حيث يستطيع الإنسان الواحد أن يصرف إلى المحطة
    يومياً ما يقدر بـ 30-60 جرام جاف من البراز مما يشكل أكبر مصدر للنفايات
    الصلبة لمحطة الصرف الصحي، وعليه فإن حملها الوبائي مرتبط بشكل رئيسي
    بالحالة الصحية للأفراد الذين يصرفون مخلفاتهم إلى المحطة وعليه فإنه لا
    يمكن الحد من وصول الممرضات إلى المحطة بشكل مباشر ، وعموماً نجد أن
    الممرضات تتركز في الحمأة بشكل أكبر مما هو عليه في مياه الصرف المولدة
    لها حيث تتجمع الممرضات وتُمتص على الرواسب. إن عملية التثخين هي أولى
    مراحل معالجة الحمأة حيث يتم فيها تهيئة الحمأة للعمليات اللاحقة سواءاً
    للتثبيت أو لخفض المحتوى المائي، وهدف هذه المرحلة هو زيادة تركيز المواد
    الصلبة، وهي غير موجهة لخفض مقادير الممرضات ولا لتثبيت المكونات العضوية،
    ويتم ذلك بفصل الماء جزئياً عن الكمية المتكونة_ أثناء مراحل معالجة مياه
    الصرف الصحي_ بآليات فيزيائية في مجملها مثل التثخين بالترسيب حيث يتم
    احتجاز النفايات الصلبة (الحمأة) المتولدة من مرحلتي الترسيب الأول
    والترويق الثانوي وغيرهما في خزان لعدة ساعات تكفي لانفصالها إلى طبقات
    بحسب كثافتها بحيث تصبح الطبقة العلوية هي من الماء المنفصل عن الحمأة
    والذي تهدف هذه المرحلة إلى إزالته منها العديد من الطرق يمكن استخدامها
    لتحقيق التثخين بآليات غير الجاذبية الأرضية كالطرد المركزي أو الحزام
    الضاغط وغير ذلك ) .


    يلي ذلك مرحلة التثبيت والتي تهدف إلى تثبيت المكونات العضوية أي تخفيض
    قابليتها للتحلل والتعفن في البيئة وذلك بتحويلها في محطة المعالجة إلى
    مركبات ثابتة حيوياً مما يحد أيضاً من انبعاث الروائح الناجم عن استخدامها
    كمواد أساسية للنمو الميكروبي، كما يتم في العديد من تطبيقات التثبيت
    التأثير على مقادير الممرضات بخفضها إلى مستويات تتفاوت بحسب التطبيق
    المستخدم، ومن فوائد التثبيت أيضا أن النفايات الصلبة المثبّتة يمكن
    بسهولة خفض محتواها المائي

    إن تثبيت الحمأة يمكن أن يتحقق بالعديد من الآليات كالهضم الحيوي الهوائي
    أو اللاهوائي في درجات حرارة متوسطة أو مرتفعة، أو بالأكسدة الكيميائية
    مثل استخدام الجير وغيرها، ويتم اختيار الطريقة بحسب نوع الحمأة
    والإمكانيات المتاحة ونظام التخلص أو إعادة الاستخدام المطبق للمنتج
    المثبت ) .


    وأكثر التطبيقات شيوعاً في محطات الصرف الصحي هو الهضم الحيوي اللاهوائي
    في درجات الحرارة المتوسطة حيث تخضع فيه النفايات الصلبة لمحطة الصرف
    الصحي المتولدة على هيئة حمأة إلى الاحتجاز في خزانات محكمة السدّ لمنع
    دخول الهواء إليها ولفترات طويلة نسبياً (20-40يوماً) حيث وضحت الدراسات
    أن أعلى نسبة لهضم هذا النوع من المركبات العضوية يتحقق في حالة الهضم
    اللاهوائي وذلك مقارنة بالهضم الهوائي. إن وحدة الهضم الحيوي اللاهوائي
    تستطيع في ظروف التشغيل المثلى أن تحقق خفضا في مقادير المواد الصلبة
    القابلة للهضم الحيوي بحوالي 50% ويمكن تلخيص الدور الذي تقوم به الأحياء
    الدقيقة في هذا المفاعل الحيوي بالتالي:



    1- الهضم الأولي للمواد ذات الجزيئات الكبيرة وتحويلها إلى مواد ذائبة




    وذلك بواسطة بعض الأنزيمات الخارج خلوية مثل (Polysaccharidase, Protease and Lipase).




    2- تخمير هذه المواد الذائبة وتوليد أحماض دهنية، كحولات، هيدروجين




    وثاني أكسيد الكربون وذلك بواسطة البكتيريا مولدة الحامض




    3- تخمير الأحماض الدهنية وتوليد الإسيتيت ، ثاني أكسيد الكربون




    والهيدروجين، وأحياناً الفورميت .




    4- تحويل الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون أو الاسيتيت والهيدروجين




    إلى غاز الميثان بواسطة بكتيريا الميثان




    علاوة على المسارات الايضية الأخرى للبكتيريا المختزلة للحديد أو




    المنجنيز أو تلك المولدة لغاز كبريتيد الهيدروجين والتي تستطيع أن تتسبب في معدنه المواد العضوية وتحليلها إلى صور بسيطة )




    وقد وجد أن الغازات الخارجة من هذا النوع من المفاعلات الحيوية قد




    تحوي مقادير من مشتقات هيدروجينية للمعادن والمواد الغروية المعدنية كشاهد
    على مسارات أيضيه تستغل فيها بعض الأجناس البكتيرية المركبات المعدنية،
    ورصد لأول مرة ضمن غازات خزان الهضم اللاهوائي مركب (Trimethyl Bismuth)




    إن الحاجة إلى زمن الاحتجاز الطويل نسبياً سببه بطء العمليات الحيوية


    ، وقد اقترح بعض الباحثين إمكانية تقليص الفترة اللازمة للتثبيت في هذا


    النوع من المفاعلات الحيوية بإضافة خطوه معالجة تؤدي إلى تكسير جدران بكتيريا



    الكتل الحية الموجودة في النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي و الداخلة على هذا




    المفاعل وذلك لإتاحة مكوناتها للتثبيت لأن طول الفترة اللازمة للتثبيت سببها صعوبة هضم




    محتويات الخلايا بسبب تركيب جدرانها وتمكن بعضهم من إثبات ذلك عندما حُطمت جدر البكتيريا




    بالمعالجة الكيميائية الحرارية أو الضغط العالي أو الموجات الصوتية وغيرها وهذه الآلية لو طبقت




    فإنها ستخفض مقادير الممرضات الموجودة ضمن هذه الكتل الحية .




    إن خفض المحتوى المائي بعد التثبيت يعتبر عملية مهمة اقتصادياً وتشغيلياً
    حيث يتم بها تقليص تكاليف وإمكانيات نقل وتداول وتجفيف النفايات الصلبة
    لمحطة الصرف الصحي وكذلك لتهيئتها للمراحل التالية من المعالجة.


    ولما كانت دقائق المواد الصلبة في الحمأة ناعمة وضئيلة الحجم وأيضاً
    ذوّابة ولها شحنة كهربية سالبة كان لابد من تهيئة الحمأة أو تكييفها قبل
    مرحلة خفض المحتوى المائي وذلك لرفع قابليتها لفقد الماء أثناء هذه
    المرحلة.


    العديد من الطرق تستخدم لتكييف الحمأة وإعدادها لمرحلة خفض المحتوى المائي
    ولبعضها القدرة على قتل الكائنات الحية الدقيقة، ومن هذه الطرق التهيئة
    الكيميائية باستخدام كلوريد الحديد والجير أو كبريتات الحديدوز والشّب أو
    الرماد والتي تقود إجمالاً إلى تكتل الحمأة وزيادة حجم حبيباتها، ومن
    وسائل التهيئة الكيميائية أيضاً استخدام البوليمرات العضوية ، والبوليمرات
    عموماً مركبات طويلة السلاسل تذوب في الماء على شكل محلول حيث يلتصق
    البوليمر الذائب بسطوح دقائق الحمأة مما يؤدي إلى ترابطها و تكتّلها، كما
    يقود أيضاً إلى تعادل الشحنات على سطوح دقائق الحمأة.


    ومن الطرق الممكن استخدامها لهذا الغرض أيضاً طرق فيزيائية مثل غسيل
    وتصفية الحمأة من المواد الذائبة لتحسين تركيب دقائق الحمأة وتستخدم مياه
    الصرف الصحي المعالجة لذلك، ومنها أيضاً التهيئة الحرارية بتسخين الحمأة
    عند درجات حرارة من 140-240ْم لـ 15-40 دقيقة بغرض تخثير الحمأة وتحطيم
    التراكيب الهلامية، ومثل هذه الطريقة تعتبر مطهرة للحمأة وتؤدي إلى خفض
    للحمل الوبائي فيها، ومن الطرق أيضاً التجميد وخلافه


    بعد التهيئة والتكييف بإحدى الطرق المذكورة آنفاً تنقل النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي إلى وحدة خفض المحتوى المائي


    العديد من الطرق المتاحة يمكن استخدامها في هذه المرحلة ويتم اختيار
    الطريقة حسب نوع ومواصفات الحمأة ،الإمكانيات المتاحة ودرجة الرطوبة
    المطلوبة للمنتج النهائي. وكان استخدام أحواض التجفيف أو برك التجفيف أول
    الطرق المستخدمة لهذا الغرض حيث تنشر الحمأة على أرضية تسمح للماء بالنفاذ
    ولا تلتصق بها الحمأة بشدة وغالباً ما يستخدم الرمل لذلك ، وتترك لفترة
    تتراوح بين أيام إلى أسابيع عرضة للهواء الطلق حتى تجف .


    ومن الطرق المستخدمة أيضاً الطرد المركزي حيث تستخدم قوة الطرد المركزي
    لتسريع معدل الترسيب وفصل الماء، ومن الطرق أيضاً استخدام التفريغ عبر
    مرشح ، وطرق أخرى عديدة.

    ومن أكثر الطرق انتشاراً في الوقت الحالي طريقة الحزام الضاغط حيث يتم ضغط
    الحمأة بين حزامين مرشحين بواسطة آلات دوّارة ترصّ الحمأة حتى ينفذ الماء
    من خلال الحزام المرشح وتبقى المواد الصلبة بين الحزامين على هيئة طبقة
    رقيقة نسبياً )-


    هذا ولم تُشر الأبحاث المنشورة حول هذه العملية إلى قدرة تقنية الخفض
    الآلي للمحتوى المائي باستخدام الحزام الضاغط على التأثير على الحمل
    الوبائي للنفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي إلا ما يفهم بالضرورة من أن
    المياه التي سوف تزال من الحمأة أثناء هذه المرحلة لن تكون معقمة بل سوف
    تحوي مقادير من الممرضات التي كانت في الحمأة أصلاً وبالتالي تنخفض مقادير
    الممرضات في الحمأة بقدر ما يخرج منها مع الماء أثناء هذه المرحلة


    منقوووووووووووووول من موقع ندوة المياه
    http://www.almiah.com/?showthread=13



    water

    ذكر عدد الرسائل : 4
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : مهندس
    المزاج : رايق
    البلد :
    السٌّمعَة : 0
    عدد النقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

    إعادة استخدام الحمأة ، الحاجة والخطر الوبائي المحتمل

    مُساهمة من طرف water في السبت فبراير 14, 2009 11:46 pm

    إن الكثير من الدول النامية تعاني من التأخر في سد احتياجها من خدمات معالجة مياه الصرف الصحي بسبب ضخامة المبالغ المالية اللازمة لإنشاء البُنى التحتية وإدارة مشاريع المعالجة، لذا كانت الحاجة إلى توفير الموارد التي تدعم هذه المشاريع، ومن هذه الموارد أنظمة المعالجة المرتبطة بإعادة استخدام النفايات الصلبة(الحمأة) لمشاريع الصرف الصحي والتي لا تحقق الاستفادة من هذه النفاية وحسب بل تحقق أيضاً التخلص الآمن والاقتصادي معاً (Polprasert, 1996).
    يمكن وبعدة طرق إعادة استخدام النفايات الصلبة(الحمأة) لمحطة الصرف الصحي ومن أشهرها وأقدمها إعادة استخدامها كمكيف ومخصب للترب الزراعية بأنواعها أو في صناعة الكمبوست (Compost) وغير ذلك.
    وقد نفذت عمليات إعادة الاستخدام هذه في كثير من دول العالم النامي و المتقدم وفي مختلف أنواع الأراضي كالغابات والمراعي ومزارع المحاصيل أو الحدائق العامة والمنزلية وغير ذلك، وكان التخصيب يتم بهذه النفايات وهي في حالتها الصلبة الجافة أو حتى السائلة و التي كانت تحقن في الأراضي الزراعية القريبة من المحطات في كثير من المناطق (Williams, 1983; Hall, 1992; Hammer and Hammer, 2001) .
    إن الحمل الوبائي المنقول بالحمأة يشكل خطراً صحياً مباشراً للإنسان أو الحيوان الذي يتعرض لها، كما يشكل خطراً غير مباشر بتلويثه للهواء والتربة والمزروعات والمياه التي قد يتعرض لها الإنسان أو الحيوان.
    في دراسة أجراها الباحث (Ottolenghi et al., 1987) على المزارع التي تخصب بالنفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي في أوهايو (Ohio) تمكن الباحث من عزل بكتيريا السالمونيللا من التربة ورصد أيضاً الأجسام المضادة للسالمونيللا في دماء أفراد العائلات التي تقطن في هذه المزارع كمؤشر على الإصابة جراء التعرض للحمأة الملوثة.
    وقد ذكر (Cighthart, 1994) أن الهواء في المناطق التي يتم فيها استخدام الأسمدة المصنعة من حمأة محطات الصرف الصحي يمكن أن تصل بها أعداد البكتيريا في المتر المكعب من الهواء إلى 10 آلاف خلية .
    وقد استطاع الباحث (Pillai et al., 1996) في دراسة أجريت في ولاية تكساس أن يكشف عن وجود علاقة بين مقادير البكتيريا في الهواء وتحريك أو تهييج النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي، كما أوجد العلاقة الوراثية بين العزلات البكتيرية التي في الحمأة والأخرى التي في الهواء باستخدام تقنية (Polymerase Chain Reaction) ،و وجد أن من بين هذه البكتيريا أنواعاً ممرضه من جنس الكولوسترديم (Clostridium spp) .
    وقد أجريت تجارب على تلوث الخضروات بالممرضات المنقولة بهذا النوع من المخصّبات، حيث استطاع (Bergstrom and Longeland, 1981) عزل بكتيريا السالمونيللا وبييضات ديدان الإسكارس من أوراق الخضراوات المنمّاة في مزارع مخصبة تجريبياً بحمأة الصرف الصحي، وقد وجد الباحثان أن أعداد بكتيريا القولون البرازية وبكتيريا السالمونيللا تنخفض في التربة بشدة بعد أول موسم زراعي في حين أن بييضات الديدان استمر رصدها في التربة حتى بعد ثالث موسم زراعي مع العلم أن التخصيب كان قبل أول موسم زراعي فقط.
    وقد دلت بعض الدراسات على أن بقاء البكتيريا على أوراق الشجيرات والحشائش في المراعي المخصبة بالحمأة أقل منه في التربة نفسها وذلك عائد إلى تعرضها للقتل بأشعة الشمس، وقد بينت التجارب أن الخنازير أكثر تعرضاً للإصابة من البقر والغنم وعُزيَ ذلك إلى أن الخنزير يأكل من أسفل العشب بما في ذلك أجزاء من المجموع الجذري والتربة، وإن كانت جرعة الإصابة بالسالمونيللا تقدر بآلاف أو ملايين الخلاياإلا أن الإصابة ببيضات الديدان أو الإصابات الرئوية الفيروسية التي تصيب المواشي لا تحتاج إلى مقادير كبيرة من محدثات المرض (Jones, 1983).
    إن جداول مياه الأمطار التي تمر عبر الأرض الزراعية المخصبة يمكنها أن تنقل مقادير كبيرة من الممرضات إلى الممرات أو القنوات المائية والبرك وهذا ما وجده الباحث البريطاني (Hunter et al., 1999) ،هذا وقد حصل (Heinonen – Tanski et al. , 2001) على نتائج مشابهة في دراسة مماثلة لها.
    وقد وجد (Entry and Farmer., 2001) أن القولونيات البرازية يمكن أن تنتقل من التربة الملوثة بها إلى المياه الجوفية، وقدرتها على الانتقال نحو المياه الجوفية مرتبط بسرعة انتقال الماء وبحجم حبيبات التربة.
    كما لاحظ (Straub et al., 1992) تلوث تربة مزارع أريزونا التي تخصب بالنفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي وتمكن من عزل فيروس شلل الأطفال والملتهم البكتيري (MS2) منها، ووجد أن التثبيط الفعلي لهذه الفيروسات يتحقق مع الفقد السريع للرطوبة ورفع درجة الحرارة للتربة إلى 40ْم.
    وفي مزارع أريزونا أيضاً درس الباحث (Straub et al., 1995) الترب المخصبة بعد ثلاثة شهور من التخصيب وتمكن باستخدام تقنية الـ (Polymerase Chain Reaction) من عزل العديد من الفيروسات الممرضة في 21 عينة من أصل 24 عينة مدروسة.
    إن الترب الملوثة ببكتيريا القولون إذا كانت تحتوي على مقادير كافية من الرطوبة والمغذيات فإن هذه البكتيريا يمكنها أن تنمو وتضاعف من أعدادها بمقدار قد يصل إلى 3 لو (Byappanahalli and Fujioka, 1998) .
    إن التنوع الميكروبي في التربة المخصبة بالنفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي يخضع لعدة عوامل منها نوعية التربة فقد وجد أن التنوع في الطمي والطين حيث جزيئات التربة صغيرة أكثر منه في الرمل، كما أن نمو الفطريات والتنافس والتضاد الميكروبي يؤثر على وجود البكتيريا في هذه التربة (Sessitsch et al., 2001) .
    وقد وجد الباحث (Jones, 1983) أن بقاء بكتريا السالمونيللا في التربة الملوثة بها بفعل السماد يتراوح بين 5-300يوم بحسب العوامل المؤثرة في البقاء كدرجة الحرارة وضوء الشمس والصقيع والرطوبة والتضاد والافتراس.
    وخليجياً تمكن(Amin,1988) من عزل العديد من الممرضات البكتيرية والفيروسية من الأسمدة المصنعة من نفايات الصرف الصحي في البحرين.
    وفيما يخص المعادن الثقيلة فإن وجودها في النفايات الصلبة لمحطة الصرف الصحي مرتبط بوجودها في مياه الصرف الصحي التي تستقبلها المحطة المنتجة لهذه النفايات الصلبة، ففي دراسة أجريت بواسطة الباحث (Gaskin et al., 2003) قارن فيها بين جودة العلائق المنتجة في مزرعة غير مخصبة بالحمأة مع أخرى خصبت لست سنوات بها ولم يجد فرقاً بين المنتجين وخلص إلى أن استخدامه للحمأة كمخصب لا يحمل خطر صحياً للحيوانات التي تعلف من العلائق المنتجة من هذه الحقول وذلك فيما يتعلق بمحتواها من المعادن الثقيلة وليس من الناحية الوبائية كما ذكرت في هذا المقال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 1:58 am