منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى كلية هندسة المياه والبيئة(ود المقبول)

منتدى لبحث ومناقشة قضايا المياه من منظور طلاب وخريجى الكلية

المواضيع الأخيرة

» صدور كتاب عمليات المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:38 pm من طرف احمد نيمو

» عدنا للعمل
السبت أغسطس 13, 2016 11:16 am من طرف Admin

» دوره أمن وحماية أنظمة المعلومات في المؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الإثنين يوليو 18, 2016 12:25 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات تدقيق وضبط مخاطر الاحتياجات المالي ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:50 pm من طرف م.هبه

» دوره إدارة العلاقات العامة الدولية برؤي معاصرة ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
الثلاثاء يوليو 12, 2016 11:36 pm من طرف م.هبه

» السموم الطحلبية
الإثنين يوليو 11, 2016 8:27 pm من طرف Malaz Alamin

» (water ,sanitation and Hygiene (EMERGENCY GUIDELINES
السبت يوليو 09, 2016 11:46 pm من طرف Malaz Alamin

» دوره أساليب إدارة العلاقات العامة في تحسين الصورة الذهنية للمؤسسات ( بروتيك لحلول التدريب ‏والاستشارات )‏
الإثنين يونيو 27, 2016 1:53 pm من طرف م.هبه

» دوره مهارات وفنون التسويق والترويج عبر الهاتف ( بروتيك لحلول التدريب والاستشارات )‏
السبت يونيو 25, 2016 2:05 pm من طرف م.هبه

يونيو 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


    اليوم العالمى للمياه 2008

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 152
    البلد :
    السٌّمعَة : 3
    عدد النقاط : 196
    تاريخ التسجيل : 25/07/2008

    اليوم العالمى للمياه 2008

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 7:27 pm

    مقدمة

    يشكِّل جَمْعُ ما يكفي من المياه للشرب كلَّ يوم عبئاً حقيقياً على الملايين من السكان في أرجاء العالم. ويمكن للنساء والأطفال أن يقضوا ساعات طويلة لإحضاره – وهي ساعات ينبغي أن يقضيها الأطفال في المدرسة، يتلقون العلم.

    ويسبِّب الصرف الصحي السيئ ضرراً جسيماً أيضاً. فالأطفال الذين يعيشون في ظروف غير صحية، أو الذين يشربون مياهاً قذرة، يعانون من الأمراض الأكثر خطورةً ، في أغلب الأحيان. والعديد منهم يتوفون قبل سِنّ الخامسة نتيجة إصابتهم بأمراض مرتبطة بالمياه والصرف الصحي – بما في ذلك الإسهال، والكوليرا، والملاريا. ويتأخر نمو هؤلاء الأطفال، إذا ما كُتب لهم البقاء على قيد الحياة، عن نمو نظرائهم وتطورهم.

    يفتقر أربعون في المائة من سكان العالم – (2.6) مليار نسمة – إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية، وما زال أكثر من مليار شخص يستعملون مياه شرب من مصادر غير مأمونة.

    وتعمل اليونيسيف على تحسين إمدادات المياه والصرف الصحي للمجتمعات المحلية، بما في ذلك المدارس، حيث يشكّل وجود مراحيض منفصلة عاملاً ً أساسياً حاسماً فيما إذا كانت الفتيات سينتظمن في المدرسة أم لا. ونحن نشجِّع الممارسات الصحية العامة الجيدة. كما أننا نوفر المياه ومرافق الصرف الصحي عندما تتعرض الإمدادات للخطر أثناء الأزمات، مثل الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة.



    الصورة الكاملة

    كان أوَّلُ عمل قامت به اليونيسيف في مجال المياه والصرف الصحي تجاوباً مع حالة جفاف شلَّت إحدى المناطق في شمال الهند عام 1966 وأثَّرت على مئات القرى فيها. وعملت اليونيسيف، منذ ذلك الحين، في أكثر من 80 دولة على تحسين سبل الحصول على المياه المأمونة والصرف الصحي، وتشجيع الوعي الصحي العام والنظافة الشخصية.

    وقد تطورت، على مدى السنين، برامج اليونيسيف - التي بدأت بالتركيز على توفير "معدَّات" إمدادات المياه مثل الحفَّارات والمضخات اليدوية - حيث ركزت بعد ذلك بصورة أكبر على توفير مرافق الصرف الصحي وعلى "برمجيات الحاسوب" التي تدعم تطوير السياسات، وبناء قدرات المؤسسات، ورفع وتيرة الوعي حول النظافة الشخصية. وتتبع اليونيسيف نهجاً يستند إلى حقوق الإنسان، وتعمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية – وبخاصة النساء والأطفال – في التخطيط لشبكات المياه والصرف الصحي، ووضعها موضع التنفيذ، وصيانتها.

    أهداف توفير مرافق الصرف الصحي والمياه

    لقد أعاد قادة العالم التأكيد، في إعلان الألفية في سبتمبر/أيلول 2000، على واجبهم المشترك تجاه "جميع شعوب العالم، وخاصة أولئك الأكثر تعرُّضاً للمخاطر، وأطفال العالم الذين هم عماد المستقبل وصانعيه تحديداً"، وذلك من خلال عهدٍ قطعه القادة على أنفسهم بأن يقوموا بجهد جماعي مشترك لتحقيق مجموعة من الأهداف الملحَّة، التي تعرف " "الأهداف التنموية للألفية".

    وتستهدي اليونيسيف، في مجال المياه والبيئة والصرف الصحي، بالأهداف التنموية للألفية، وبالأهداف ذات الصلة بهذا القطاع التي وضعت في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (سبتمبر/أيلول 2002)، والدورة الخاصة للأمم المتحدة حول الأطفال (مايو/أيار 2002)، والمنتديين العالميين الثاني والثالث للمياه (مارس/آذار 2000 ومارس/آذار 2003). وهذه الأهداف تسعى إلى:

    تخفيض نسبة السكان، الذين يفتقرون إلى سبل مستدامة للحصول على مياه الشرب المأمونة، إلى النصف بحلول عام 2015.
    تخفيض نسبة السكان، الذين يفتقرون إلى سبل مستدامة للوصول إلى خدمات الصرف الصحي الأساسية، إلى النصف بحلول عام 2015.
    تجهيز جميع المدارس بمرافق الصرف الصحي ومرافق غسل اليدين بحلول عام 2015.
    وقد قدَّرت اليونيسيف تكاليف إيصال خدمات مياه الشرب والصرف الصحي التي يمكن تحمُّل كلفتهما، للجماعات السكانية التي لا تتوافر لها هذه الخدمات كما ينبغي حالياً، بحلول عام 2015، بمبلغ إضافي مقداره تسعة مليارات دولارٍ أمريكيٍ سنوياً. وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد على 80 في المائة من مجموع الموارد المطلوبة لتحقيق ذلك ستكون الحاجة إليها قائمة في آسيا وإفريقيا.

    الأولويات والإستراتيجيات

    إن جهود اليونيسيف في مجال المياه والصرف الصحي تقوم على الاستراتيجيات الموجزة أدناه، وهي مكوّنات تشكِّل جزءاً لا يتجزأ من الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للمنظمة، وتتَّضح بجلاء في ثلاث من خمس أولويات ، هي:– تعليم الفتيات، والتنمية المتكاملة للطفولة المبكرة، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز.
    والاستراتيجيات الرئيسة التي تم وضعها لمواجهة تحدِّيات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية تسعى إلى:

    تسريع إمكانية الحصول على المياه والصرف الصحي، مع توجيه اهتمام خاص لأولئك الذين لم تصلهم هذه الخدمات في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. وستُركِّز الجهود على تحسين إدارة وتخصيص الموارد، وضمان النتيجة المرجوّة من ور خدمات المياه والصرف الصحي في تعزيز الأحوال الصحية والظروف المعيشية المستدامة للفقراء.
    التركيز على الخدمات الأساسية متدنية الكُلْفة، والتي تتراوح ما بين الخدمات على مستوى الأسرة وأنظمة الصيانة والتشغيل في المجتمع المحلي.
    تشجيع الأمن المائي على مستوى الأسرة، من خلال توفير المياه الكافية ذات النوعية الجيدة على مدار السنة، لضمان بقاء الأسرة وصحتها وإنتاجيتها، دون تعريض تكامل البيئة وسلامتها للخطر.
    تعزيز السياسات والأطر المؤسسية المطلوبة لتحسين خدمات الصرف الصحي، وإمدادات المياه المأمونة والنظافة الشخصية، وبناء القدرات الحكومية لتعزيز القيادة والمسؤولية.
    إبراز الصفات المميَّزة للصرف الصحي والمياه والصحة البيئية المُحسَّنة في جميع المنتديات السياسية والتنموية.
    تعزيز الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة (وبصورة خاصة مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة)، وبنوك التنمية، والوكالات الحكومية للمساعدات التنموية، والمؤسسات القطاعية مثل المجلس التعاوني لإمدادات المياه والصرف الصحي، ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومؤسسات التمويل الخاصة، مثل مؤسسة كونراد هيلتون.
    تطوير مؤشرات واضحة وقابلة للقياس لمراقبة التقدُّم الذي يبني على مواطن القوة في مشروع المراقبة القائم حالياً بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.
    العلاقات الترابطية مع صحة الأطفال وتعليمهم

    علاقة المياه والصرف الصحي بالصحة

    يتسبَّب الصرف الصحي السيئ والمياه غير المأمونة والبيئات غير الصحية في زيادة معاناة الملايين من الأطفال في العالم، الآخذ في النمو، من المرض، وهي معاناة لا مبرر لها أصلاً. إذ تظل الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي، والتي يمكن الوقاية منها، واحدة من أهم المشكلات المتعلقة بصحة الأطفال في أرجاء العالم. وتعتبر الأمراض الناجمة عن الإسهال من بين أخطر هذه الأمراض، إذ تفتك وحدها بحوالي (1.Cool مليون طفل كل عام. ويتعرض الأطفال في الدول الآخذة في النمو، في المتوسط،إلى أربع أو خمس نوبات إسهال في العام. ويمكن لنوبات الإسهال هذه، حتى عندما لا تتسبب في الوفاة، أن تُقزِّم الأطفال جسدياً وعقلياً، مؤثرة عليهم طيلة حياتهم. ويعمل الإسهال، من خلال خفض مستويات المناعة، على زيادة معدلات الوفيات التي تسببها الأمراض الانتهازية الأخرى، وخاصة التهابات الجهاز التنفسي.

    يصاب الملايين من الأطفال الآخرين بالمرض، أو الضعف، أو الإعاقة، بسبب الأمراض والعدوى الناجمة عن استخدام المياه الملوثة ومرافق الصرف الصحي غير الملائمة، بما في ذلك الكوليرا، والملاريا، والتراخوما، وداء الشستوسوما (داء المنشقَّات/ البلهارسيا)، وتكاثر الديدان في الجسم، ومرض دودة غينيا. كما أن تلوث موارد المياه ، سواء الطبيعي أو البشري، بالملوِّثات السامة الخطرة، يهدّد الملايين من الناس في عدد متزايد من الدول.

    علاقة المياه والصرف الصحي بالتعليم

    تعاني نسبة مئوية عالية من الأطفال من الالتهابات المعوية التي تسبِّبها الطفيليات نتيجة للمستوى السيئ للنظافة الشخصية والصرف الصحي غير الملائم. فالطفيليات تستهلك المغذيات، وتزيد من حدَّة سوء التغذية، وتؤخر النمو الجسدي للأطفال، وتؤدي إلى تقليل نسبة الانتظام في المدرسة وضعف الأداء. وإن قيام الفتيات بالأعمال المنزلية، مثل إحضار الماء، يتسبب في إبقاء العديد من الفتيات خارج المدرسة. كما أن الافتقار إلى مرافق الصرف الصحي المنفصلة واللائقة في المدرسة يثبِّط من هِمَّة الفتيات للانتظام في المدرسة انتظاماً كاملاً، ويجبر بعضهن على التسرُّب منها. وتجدر الإشارة إلى أن غالبية المائة والعشرين مليوناً من الأطفال في سنِّ الدراسة، والذين هم خارج مقاعد الدراسة ، هن من الفتيات.

    علاقة المياه والصرف الصحي بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز

    إن التشجيع على ممارسات النظافة الشخصية المُحسَّنة وزيادة سبل الوصول إلى مرافق المياه والصرف الصحي يساعدان على خفض العدوى والأمراض الانتهازية بين الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز. كما أن توفير سيل الوصول إلى المرافق بصورة أفضل يعمل أيضاً على تخفيف عبء الأُسر التي عليها أن توفر الرعاية لأفرادها المصابين بمتلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب. فتقليل الوقت الذي تقضيه الأسرة في إحضار المياه يتيح لمقدمي الرعاية – الذين هم في العادة من النساء والفتيات – وقتاً أطول وطاقةً أكبر للتعامل مع المرض أو للعمل خارج البيت. كما يساعد وجود مرافق الصرف الصحي المناسبة على ضمان استفادة الذين يعانون من الإيدز، والذين يعاني العديد منهم نوبات حادَّة من الإسهال، من مرافق صرف صحي نظيفة خاصة.

    وفي موزامبيق، وزامبيا، وأماكن أخرى، تشكِّل الجهود المبذولة الآن لتوفير المياه والصرف الصحي جزءاً لا يتجزأ من برنامج اليونيسيف للتَّصدِّي لوباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز.

    أهمية النظافة الشخصية

    إن أهم درس تعلمناه من برامج المياه والصرف الصحي في أنحاء العالم، هو أن مرافق المياه والصرف الصحي وحدها لا تؤدي إلى تحسين الصحة. فإمكانية الوصول إلى المرافق المُحسَّنة أمر في غاية الأهمية، ولكن الاستعمال الصحيح لمرافق المياه والصرف الصحي هو الذي يؤدي إلى خفض انتشار المرض. إن النظافة الشخصية عاملٌ رئيسٌ. ويمكن للناس أن يحموا أنفسهم من أمراض الإسهال وأشكال العدوى الأخرى إذا ما توافرت لهم المعلومات التي يحتاجونها، وإذا ما جرى تشجيعهم على إجراء تغييرات في ممارسات النظافة الشخصية. ويعتبر تثقيف الأمهات حول مبادئ حفظ الصحة العامة والنظافة الشخصية، لضمان حصول الأطفال الصغار على بداية جيدة للحياة، مُكوِّناً رئيساً من مكوّنات البرامج في العديد من الدول.

    إطار تحسين النظافة الشخصية

    يعتبر إطار تحسين النظافة الشخصية نهجاً شمولياً للجهود الخاصة بتوفير المياه والصرف الصحي، وهو يجمع ما بين زيادة سبل الوصول إلى المرافق وتشجيع التغيير السلوكي من خلال سياسات ومؤسسات داعمة. وتتطلب التحسينات المستدامة في أنماط وممارسات النظافة الشخصية أكثر من مجرد التشجيع وأنشطة التثقيف. وتعتبر مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية – مع أنها غير كافية وحدها لتحسين الصحة - مكوِّنات أساسية مهمة في أي برنامج شامل لتحسين النظافة الشخصية. كما يعتبر تطوير السياسات والمؤسسات وقدرات المجتمع المحلي على إدارة برامج الصحة العامة والنظافة الشخصية والمياه والصرف الصحي وإدامتها، أمراً أساسياً للنجاح على المدى الطويل.

    الاستفادة من المرافق

    إن الأنشطة الموجهة لزيادة سبل الوصول إلى المرافق والاستفادة منها تشمل الترويج لحُزمة من مرافق الصرف الصحي والمياه وغَسْل الأيدي تكون مناسبةً ومنخفضة الكلفة. وعلى هذه المرافق أن تُلبِّي الحاجات المُحدَّدة للمجتمعات المحلية. وتشجِّع برامج اليونيسيف "وسائل الارتقاء" بتوفير المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية – أي إدخال التقنيات الأساسية التي يمكن رفع سويَّتها عندما تستطيع الأسر تحمُّل كلفة ذلك.

    الوعي بالنظافة الشخصية والترويج لها

    إن جهود اليونيسيف حول التوعية والتثقيف بالنظافة الشخصية والترويج لها تركِّز على تغيير السلوك من خلال توجيه الرسائل اللازمة عن الممارسات الرئيسة في النظافة الشخصية، مثل غَسْل الأيدي. ويُشجَّع الأطفال والشباب على أن يكونوا روَّاد التغيير في أسرهم ومجتمعاتهم المحلية من خلال مبادرات، من مثل برامج التدريب على المهارات الحياتية، وتطوير المناهج الدراسية، وأنشطة التثقيف والتوعية المتكاملة حول الصرف الصحي والنظافة الشخصية في المدارس.

    تهيئة البيئات المناسبة

    إن البيئة التي تمكِّن وتدعم تحسين النظافة الشخصية يجب تشجيعها باستمرار على جميع المستويات – بدءاً من الأسرة في القرية، في أحد طرفي هذه السلسلة العريضة، وانتهاءً بصانعي السياسات العالميين في طرفها الآخر. وإن تطوير سياسات وطنية، تُسهِّل وتشجِّع على تحسين النظافة الشخصية، يعتبر خطوة أساسية مهمةً في العديد من الدول. وتركِّز الجهود الجديدة التي تبذلها اليونيسيف في تطوير السياسات على تشجيع الأنظمة التي تديرها المجتمعات المحلية والتي تسُهل صيانتها وتكون ذات كلفة يمكن تحمُّلها. ويتساوى بناء قدرات المجتمع المحلِّي مع أهمية تلك الجهود في ضمان استدامة تلك الأنظمة. ويجب تزويد المجتمعات المحلية بالمعارف والمهارات كي تتمكن من إدارة مرافقها الخاصة بفعالية، والمطالبة بخدمة نوعية من أولئك الذين يُمسكون بزمام المسؤولية في الحكومات، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص

    دور النساء والفتيات

    إن الهدف العام لليونيسيف في قطاع المياه والصرف الصحي هو تشجيع بقاء الأطفال، وحمايتهم وتنميتهم، وتشجيع التغيرات السلوكية الأساسية لتحقيق الميزات الكاملة لخدمات المياه والصرف الصحي.

    وتحقيق هذه الأهداف والأهداف الأخرى لا يمكن الوصول إليه من دون المشاركة الكاملة للنساء – كمقدمات للرعاية، وعاملات، ومستفيدات من الخدمات، وصانعات قرار في البيوت والمجتمعات المحلية وعلى المستويات الوطنية – ومن دون التصدِّي لمظاهر عدم المساواة التي تعاني منها الفتيات ومعالجتها. وتركِّز اليونيسيف على هذه القضايا من خلال ضمان وضع النساء والفتيات في مقدمة ما نقوم به من تخطيط وما نبذله من جهود.

    إن النساء والفتيات يتحملن عبء إحضار المياه إلى المنزل – ونتيجة لذلك فإنهنَّ يخسرن فرص التعلّم، أو المشاركة في الأنشطة الإنتاجية، أو التمتّع بأوقات الفراغ والراحة. كما أن النساء والفتيات يدفعن الثمن الأغلى بسبب الصرف الصحي السيئ. فهناك أسباب عديدة، إضافة إلى التبعات والمضاعفات الصحية للصرف الصحي غير الملائم، تجعل من الضروري اعتباره قضية لها الأولوية بالنسبة للنساء والفتيات، ومن هذه الأسباب:

    التحرر من السجن أثناء النهار

    ففي العديد من الثقافات، يكون الوقت الوحيد المُتاح للنساء والفتيات للتغوُّط، إذا لم يكن لديهن مرحاض، هو بعد حلول الظلام. وهذا يمكن أن يسبِّب أمراضاً خَطِرةً، إضافة إلى الإِزعاج الذي ينتج عن الانتظار الطويل. كما أن هناك خطر التعرُّض للتحرُّش بهنَّ والاعتداء عليهنَّ أثناء ذهابهن ليلا إلى أماكن التغوُّط العامة والعودة منها.

    الالتحاق بالمدرسة والانتظام فيها

    إن الافتقار إلى المرافق الملائمة في المدارس هو أحد العوامل الرئيسة التي تحول دون التحاق الفتيات بالمدرسة، وخاصة أثناء فترة الطمث.

    تخفيض عبء مسؤولية رعاية المرضى

    تتعرض صحة وحياة أكثر من نصف أطفال العالم بصورة مستمرة للتهديد بسبب المخاطر البيئية، مع إصابتهم بالمرض نتيجة ملامستهم للفضلات في بيئتهم. وتضيف مسؤولية رعاية الأطفال المرضى مسؤولية جديدة للأعباء الثقيلة التي تنهض بها النساء والفتيات أصلاً.

    حماية الحوامل من المرض

    إن حوالي 44 مليون امرأة حامل مصابات بعدوى دودة الأنكيلوستوما التي تُشكِّل عبئاً صحيَّاً ذا شأن في المجتمعات الآخذة في النمو.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 5:28 pm